Flag Counter

خطأ بملء هذه الخانة
حقوق النشر محفوظة لمركز آفاق مشرقية الذي يصرح بإعادة نشر المواد شرط الإشارة إلى مصدرها بعبارة [المصدر : مركز آفاق مشرقية] *** ونود التنويه إلى أن الموقع يستخدم تقنية الكوكيز Cookies في متابعة حركة الموقع


رسالة سياسية - سوريا

الكاتب : بيانات ووثائق

2019-08-28 | |

ليس من المهنية السياسية ، فضلا عن المروءة ، إثبات من كان منا على صواب، ومن كان مخطئاً في العلاقة مع الدول، والتي أدت إلى ارتهان الثورة السورية العظيمة وتضحيات أبنائها لهذه الدولة أو تلك، ولكن المهنية السياسية والمسؤولية الأخلاقية تقتضي المصارحة في هذه اللحظة الفارقة والمهمة من محطات الثورة السورية، وتدفعنا إلى الوضوح في البيان بغض النظر عن جميع الدول ومواقفها ومصالحها، لأن دماء شعبنا وأرضنا وأعراضنا وأطفالنا ومستقبلنا أثمن من كل شيء، وأكثر أهمية عندنا من كل أنواع الدبلوماسية في العلاقة مع الدول وفيما يجري بينها من اتفاقات أو توافقات، فمصلحة سورية والانتصار لأهداف الثورة لا يعلو عليه هدف، وهذا يدفعنا إلى عدم الاستسلام لقوة الدول أو التسليم لنفوذها، فالثورة انطلقت مستقلة إلا عن شعبها ويبقى انتصارها رهنا بقرارها المستقل.

- والبداية المرعية هنا هو اتفاق أستانا المشؤوم ، والذي تتحمل مسؤوليته روسيا وإيران وتركيا ، ثم الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا ، ثم مجموعة من السوريين وهياكلهم ، حينما صنعوا مساراً للإملاء والإذعان يحرف العملية السياسية ويأخذها خارج قرارات الأمم المتحدة حيث أرادوا أن يتخلصوا من عبء القرارات الدولية ومحدداتها ليحبطوا قرار شعبنا السوري الذي رفعته الثورة المجيدة ((الشعب يريد إسقاط النظام)) ويسلبوا منه الإصرار على العيش بحرية وكرامة ، ويمنعوا إرساء قواعدهما في المنطقة.

- تأتي هذه الرسالة من موقع القوة والتضحية التي دأب عليها شعبنا - وليس آخرها خان شيخون - والتصميم الذي تتمتع به الثورة ، ومازلنا نعتقد بأن الكثير من ناصيتها بيدنا نحن السوريين ، وهي موجهة إلى الشعب السوري فقط ، على أرضنا وخارجها على حد سواء لتقول :

أولاً : إن السياسة عمل في غاية الأهمية ، واستسهالها وإناطتها بمن هم ليسوا أهلا لها قد خلق المناخ الملائم للدول لإيجاد هياكل وتبريز شخصيات لا تعرف الكلام الحق ولا تجرؤ على التعبير عن هموم الشعب وحمل مطالبه وفضح من يقف ضده . 

ثانياً : هناك أفراد سوريون في الداخل والخارج يسعون - في أحلك الظروف - إلى الحفاظ على الخط السياسي السيادي السوري ويتطلعون لوجود جميع الأشخاص الذين يتمسكون بخط الثورة وأهدافها ويملكون الكفاءة السياسية والقدرة على العمل بعيدا عن جميع الهياكل القائمة من أجل جمع الكلمة وتجديد الثقة والعزيمة ، وتحقيق ما أراده شعبنا العظيم وبذل من أجله تضحيات جليلة ، وبغية المتابعة بشكل مهني ودقيق يضبط البوصلة ويحسن التوجيه على المدى والمستوى الاستراتيجي. 

ثالثاً : ريثما يستطيع هؤلاء الأفراد أن يتجمعوا بإرادتهم وبجهود ذاتية سورية فإنهم يدعون جميع السوريين في كل المحافظات وخاصة المقاتلين في إدلب والمناطق المحيطة بها إلى الخروج من العباءة الفصائلية ومواجهة جميع المحتلين ، وإلى منع فتح الطرقات الدولية وعرقلة حركتها ، وإن كل بندقية تستطيع مواجهة العصابة الحاكمة في دمشق وداعميها ولا تقوم بالمهمة الواجبة فهي بندقية مأجورة تتناقض مع الثورة ومطالبها ، وتتنكر لدماء الشهداء الأبرار. 

رابعاً : إن كل دولة موجودة على أرض سورية تعتبر دولة محتلة ما لم تعلن قولا وتؤكد سلوكا رفضها التعامل مع العصابة الحاكمة ، ومطالبة بأن تخرج بيانا رسميا تتوجه فيه إلى الشعب السوري بأنها مستعدة لمغادرة الأرض السورية حالما تطلب منها القيادة السياسية الثورية ذلك ودون قيد أو شرط.

الموقعون أبجديا : بتاريخ 28 آب2019

اسماعيل الهفل العسكر 

جلال العلي 

حسن حميدي

حسين الكعود 

حسين مصطفى السيد 

حميد بعاج 

خالد الأطرش 

خالد عبد الحافظ أبو حميد

داوود احمد سليمان زيدان

رضوان الحسن 

سعيد نحاس 

عبد المجيد دبيس 

علي جرجنازي 

عبد الناصر كحلوس

فايز عمرو 

فواز تللو

مالك الحماده

محسن حمدان

محمد العبد الله ابو الطيب

محمد العبود 

محمد احمد العلي ابو منير

محمد سعيد سلام 

محمد مروان الخطيب 

مروان العش 

مرهف الزعبي

يحيى عابدين شاهين 

يسار باريش 

يوسف الغوش

المادة المنشورة تعبر عن رأي الكاتب ولا يتبناها بالضرورة مركز آفاق مشرقية، ويتحمل الكاتب المسؤولية القانونية والعلمية لمضمون هذه المادة.

: تقييمك للمقال

التعليقات

كن أول من يكتب تعليقاً

اترك تعليقاً
1000
نشكر مساهمتكم والتعليق قيد المراجعة
حقوق النشر محفوظة لمركز آفاق مشرقية الذي يصرح بإعادة نشر المواد شرط الإشارة إلى مصدرها بعبارة "المصدر : مركز آفاق مشرقية" © 2017 Oriental Horizons. All Rights Reserved.